فقدان الحمل أكثر من مرة يحتاج إلى تقييم منظم، وليس مجرد تكرار المحاولة من دون مراجعة الأسباب المحتملة. وقد يكشف الفحص عاملًا يمكن علاجه أو التعامل معه في الحمل التالي.
متى يُعد الإجهاض متكررًا؟
يعني الإجهاض المتكرر عادةً حدوث إجهاضين متتاليين أو أكثر. وبعد إجهاضين يكون من المناسب بدء الفحوصات، مع العلم أنها لا تكشف سببًا واحدًا في كل الحالات.
ما الأسباب التي يجب فحصها؟
تشمل الأسباب المحتملة اضطرابات الهرمونات والغدة الدرقية، ومشكلات شكل الرحم أو وجود ألياف ولحميات داخل التجويف، ومتلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد، وبعض العوامل الكروموسومية لدى أحد الزوجين. وقد يشمل التقييم تحاليل دم وتصويرًا مفصلًا بالموجات فوق الصوتية وفحص تجويف الرحم عند الحاجة.
ما خيارات العلاج؟
يعتمد العلاج على السبب المكتشف، وقد يشمل ضبط الهرمونات أو الغدة الدرقية، أو إجراء منظار لتصحيح مشكلة داخل تجويف الرحم، أو استخدام علاج محدد في الحمل عند وجود اضطراب في التجلط. وفي بعض الحالات الوراثية قد يفيد فحص الأجنة قبل النقل.
حتى إذا لم يظهر سبب واحد واضح، تساعد المتابعة المبكرة والمنظمة في الحمل التالي على تحديد أي مشكلة والتعامل معها في الوقت المناسب.
إرسال التقارير عبر واتساب للمراجعة وتحديد الخطوة المناسبة.
إرسال التقارير للمراجعة
