المغص الخفيف أثناء الدورة شائع، لكن الألم الذي يمنع العمل أو الدراسة، أو يستمر أيامًا، يحتاج إلى تقييم طبي ولا ينبغي اعتباره طبيعيًا.
الفرق بين ألم الدورة المعتاد والألم الذي يحتاج إلى فحص
يستجيب ألم الدورة المعتاد غالبًا لمسكن بسيط ولا يعطّل النشاط اليومي. أما الألم الذي يحتاج إلى فحص فقد لا يستجيب للمسكنات، أو يبدأ قبل الدورة ويستمر بعدها، أو يظهر أثناء العلاقة أو التبرز، أو يصاحبه نزيف غزير أو طويل، وقد يمتد إلى الظهر أو الساقين.
قد يرتبط تأخر الحمل أيضًا ببطانة الرحم المهاجرة. وتُشخّص بعض الحالات أثناء فحوصات تأخر الحمل بعد سنوات من التعامل مع الألم باعتباره أمرًا منفصلًا.
لماذا يتأخر التشخيص؟
تصيب بطانة الرحم المهاجرة نحو واحدة من كل عشر نساء، ومع ذلك قد يتأخر تشخيصها لسنوات. أحد أسباب التأخير هو اعتبار الألم الشديد جزءًا طبيعيًا من الدورة بدلًا من فحص سببه.
قد يؤدي التأخير إلى استخدام المسكنات لفترات طويلة، والغياب عن العمل أو الدراسة، واستمرار المرض من دون علاج مناسب.
كيف يُعالج المرض؟
يعتمد العلاج على الأعراض ودرجة المرض وخطط الحمل. وفي الحالات التي تحتاج إلى جراحة، يمكن استئصال البطانة المهاجرة بدقة عبر المنظار بدلًا من الاكتفاء بالكي السطحي. ويجب أن تراعي الجراحة الحفاظ على الخصوبة ومخزون المبيض.
تبدأ الخطوة الأولى بمراجعة الأعراض والفحص وتقييم الأشعة، ثم تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج دوائي أو جراحة أو متابعة.
إذا كان ألم الدورة يعطّل الحياة اليومية أو لا يستجيب للمسكنات، فمن المهم طلب تقييم طبي أو رأي ثانٍ.
إرسال التقارير عبر واتساب للمراجعة وتحديد الخطوة المناسبة.
إرسال التقارير للمراجعة
