تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لاضطراب الدورة وتأخر الحمل. ولا يعني التشخيص أن الحمل غير ممكن؛ فمعظم الحالات يمكن التعامل معها بخطة واضحة.
ما تكيس المبايض؟
تكيس المبايض اضطراب هرموني يؤثر في التبويض. والحويصلات الصغيرة التي تظهر بالموجات فوق الصوتية ليست أكياسًا مرضية، بل حويصلات لم تصل إلى مرحلة إطلاق البويضة. لذلك قد يصبح التبويض والدورة غير منتظمين.
قد يظهر التكيس في صورة دورة غير منتظمة، أو علامات ارتفاع الهرمونات الذكرية مثل حب الشباب وزيادة الشعر، أو شكل مميز للمبيض بالموجات فوق الصوتية. ولا يلزم وجود العلامات الثلاث كلها لتأكيد التشخيص.
كيف يؤثر التكيس في الخصوبة؟
تحمل معظم النساء المصابات بالتكيس، وكثير منهن يحتاج إلى علاج بسيط. ولأن المشكلة الأساسية غالبًا هي اضطراب التبويض، يبدأ العلاج بتعديل نمط الحياة عند الحاجة، ثم أدوية تنشيط التبويض ومتابعة الدورة. ولا يكون الحقن المجهري عادةً الخطوة الأولى.
ما الذي يساعد فعليًا؟
قد يساعد خفض الوزن بصورة بسيطة ومستدامة وتحسين حساسية الإنسولين على عودة التبويض لدى بعض النساء. وإذا لم يكفِ ذلك، يمكن استخدام أدوية تنشيط التبويض مع المتابعة وتعديل الجرعات حسب الاستجابة.
عند التخطيط للحمل، تبدأ الخطوة الأولى بتقييم الهرمونات والدورة والتبويض، ثم اختيار العلاج المناسب للحالة.
إرسال التقارير عبر واتساب للمراجعة وتحديد الخطوة المناسبة.
إرسال التقارير للمراجعة
